0555333017

اهلا بكم فى الموقع الرسمى للمهندس خالد ابو ابراهيم

 المدير التنفيذي للمضيف الاول للاتصالات وتقنية المعلومات (ون هوست) والخبير في مواقع التواصل الاجتماعي 

اللقاء مع الدكتورة دلال الحارثي الجزء الاول

 تاريخ اللقاء : 17 / 07 / 2020

 

يوسف عبدالله: اهلا وسهلا بكم اخوننا الكرام رواد ومحبي عالم النقنية في الحلقة الثانية  والعشرون من حلقاتنا في برنامجكم الاسبوعي "نوافذ تقنية " نستضف اخوان لهم مسيرة كبيرة واسهاب في نقل وتعليم والتطوير التقني والمعرفي نشكر الدكتورة دلال الحارثي على قبول الاستضافة في برنامجنا نوافذ تقنية ونسال الله ان ينفع به الجميع ونتعرف معكم على مسيرة الضيف ومشواره التقني

 

فاهلا وسهلا بها ..

الدكتورة دلال: أهلاً وسهلاً بكم جميعاً.. شكراً أ. يوسف، وشكراً لعالم التقنية على هذه الاستضافة الكريمة.

يوسف عبدالله: نحن نشرك لك قبولك للمقابله دكتورة

يوسف عبدالله:  بالبداية عرفينا من هي الدكتورة دلال الحارثي ؟

الدكتورة دلال:  دلال الحارثي، محاضرة في جامعة شقراء، مبتعثة حالياً ومرشحة للدكتوراه في علوم الحاسب الآلي من جامعة كاليفورنيا ارفاين في أمريكا، وأعمل كمهندسة أمن الكلاود في شركة فارمرز المالية في لوس أنجلوس بكاليفورنيا.

اهتماماتي متنوعة، وغالباً أهتم بالتوعية ونشر المعرفة بشكل عام وخصوصاً في مجال تخصصي (الامن السيبراني).

يوسف عبدالله: ماشاء الله دكتورة الله يزيدك من علمه

يوسف عبدالله: مشوارك التعليمي دكتورة دلال الى اين انتهى ؟

الدكتورة دلال:  لا أعتقد أن مشواري التعليمي سينتهي. أؤمن بأن التعليم عملية مستمرة حتى الممات.

الدكتورة دلال:  أما بالنسبة للتعليم الرسمي فأنا حالياً مرشحة للدكتوراه في علوم الحاسب الآلي من جامعة كاليفورنيا ارفاين، في تخصص الأمن السيبراني.

يوسف عبدالله: الله يطول لنا بعمرك ويزيدك من فضله دكتورة

الدكتورة دلال:  واياكم أ. يوسف

يوسف عبدالله: لماذا واصلتي الى درجة الدكتوراه ؟

الدكتورة دلال:  منذ الصغر، كان لدي طموحات واهتمامات أكاديمية في مجال الكتابة والبحث. حصولي على درجة الدكتوراه سيساعدني بشكل كبير في في تحقيق هذه الطموحات، كما سيساعدني في  نشر المعرفة.

يوسف عبدالله: ماشاء الله تبارك الله

يوسف عبدالله: ماهي الشهادات التي حصلتي عليها ؟

 الدكتورة دلال: حصلت على بكالوريوس في علوم الحاسب الآلي من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ماجستير في الإدارة العامة من جامعة الملك سعود، ماجستير في علوم الحاسب الآلي من جامعة كاليفورنيا – ارفاين، وحالياً أنا مرشحة للحصول على درجة الدكتوراه في علوم الحاسب الآلي من جامعة كاليفورنيا – ارفاين.

ومؤخراً، حصلت على منحة الزمالة في الابداع والابتكار من جامعة كاليفورنيا - ارفاين.

يوسف عبدالله: ماشاء الله الله يزيدك دكتورة

يوسف عبدالله: ماهي  مبادرة دلال الحارثي لتعليم الأمن السيبراني للفتيات السعوديات دكتورة

الدكتورة دلال:  لدي اهتمام كبير بنشر العلم وتمكين الفتيات في مجال الامن السيبراني، لذلك فكرت في أن أقدم مبادرة تطوعية أسميتها (مبادرة دلال الحارثي: معسكر السايبر للفتيات)، والتي تهدف إلى تمكين الفتيات السعوديات في مجال الأمن السيبراني.

عندما طرحت فكرة المبادرة، سجل معي ما يزيد عن 3000 في ايام قليلة جداً، قبل ان اغلق التسجيل، وسعدت بذلك كثيراً، كما سرني الصدى الذي احدثته المبادرة (لحد الآن) ومتفائلة جداً بمخرجاتها (قائدات التقنية) الرائعات.

يسرني هنا أيضاً أن أنوه أن هذه المبادرة تمت رعايتها من قبل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات متمثلة في مبادرة العطاء الرقمي، بالإضافة لشركة كلاسيرا. وسعدت كثيراً بهذه بدعمهم للمبادرة.

يوسف عبدالله: جميل جدا دكتورة

يوسف عبدالله: النساء قلائل اللاتي برزنا في هذا المجال ما سبب الذي دفعك له وماهو هدفك

الدكتورة دلال: بطبيعة الحال بدأ مجال الأمن السيبراني يتوسع للنساء، خاصة وأن "تمكين المرأة السعودية في التقنية" هو من الأهداف الأساسية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، كما أن الفرص تزداد مع التطور المجتمعي الذي نشهده.

الدكتورة دلال:  في الماضي كان النساء يعملن في الاعمال التقليدية فقط كالتعليم والتمريض، لكن الآن وكما نعلم أن تمكين المرأة على كافة المستويات هو جزء من رؤية 2030، والتي تستهدف رفع نسبة المشاركة الفعالة للمرأة السعودية في جميع المجالات. رأينا (ولأول مرة في تاريخ المملكة) سفيرات سعوديات، ونساء سعوديات تقلدن اعلى المناصب القيادية في صورة مشرقة لقدرات وكفاءة السعوديات، وكذلك الحال في كل المجالات. المرأة السعودية بدأت تقتحم مجالات كثيرة كانت محظورة على المرأة. على سبيل المثال، يمكن للسعوديات أن يدرسن تخصص الهندسة، والذي كان حكراً على الرجال.

الدكتورة دلال:  الذي دفعني لمجال الكمبيوتر والأمن السيبراني هو أهميته البالغة على كل المستويات. الكمبيوتر هو أداة العصر بلا شك، ويدخل كل مجالات حياتنا، كما أنني ومنذ الصغر كنت منجذبة لكل ما يتعلق بالكمبيوتر والحاسب الآلي، لذلك قررت التخصص فيه بعد إنهاء دراسة الثانوية.

يوسف عبدالله: جميل دكتورة

يوسف عبدالله: دكتورة الامن السبراني اصبح مهم الان ماذا يحتاج القطاع الحكومي والخاص للوصول الى افضل طرق الامان

الدكتورة دلال:  يحتاج إلى إمكانيات مادية وبشرية وتوعوية للوصول إلى مرحلة النضج السيبراني. يندرج تحت ذلك وجود الخبراء التقنيين والمبرمجين ومختصي الأمن السيبراني وأدوات الحماية المناسبة.

الدكتورة دلال:  كما يحتاج إلى ثلاث خطوات رئيسة لتلافي المخاطر السيبرانية ولضمان استمرارية وسلامة وسرية الخدمات/الأعمال، تتمثل في (1) تطوير سياسات الأمن السيبراني، (2) توعية الموظفين بهذه السياسات وبالمخاطر السيبرانية، و(3) فرض تطبيق هذه السياسات من خلال ترجمتها إلى خطوات تقنية داخل أنظمتها وشبكاتها.

الدكتورة دلال: كما أشدد على أهمية توعية الموظفين بمخاطر الأمن السيبراني وطرق الوقاية منها، لتلافي خطر الهندسة الاجتماعية. فإن لم يتوفر هنالك الوعي الكافي لدى الموظفين، لا قيمة لكل أدوات الأمن السيبراني التي تمتكلمها جهة العمل. رأينا قبل يومين كيف تم اختراق إحدى أكبر الشركات التقنية "تويتر"، والذي ظهر لاحقاً أنه تم عن طريق الهندسة الاجتماعية (التصيد واختراق عقول البشر).

يوسف عبدالله: جميل دكتورة دلال

يوسف عبدالله: ماهي اهم الادوات الامن السبراني ؟

الدكتورة دلال:  هنالك بحر من أدوات الأمن السيبراني. منها البسيط، ومنها المعقد. منها ما يمكن استخدامه على مستوى الأفراد، أو على مستوى المؤسسات.

الدكتورة دلال:  وبالمقابل، هنالك بحر من أدوات الاختراق السيبراني، والتي ينبغي على مختصي الأمن السيبراني الالمام الكامل بها أيضاً.

الدكتورة دلال:  وعند الحديث عن الأدوات، فمن المهم أن نعي أن سلوكيات المستخدمين قد تكون أهم من البرامج نفسها. إذ أنه من المهم أن يكون لدى المستخدمين الوعي الكامل بأساليب الهندسة الاجتماعية وطرق تجنبها أيضاً.

يوسف عبدالله: ماذا يحتاج الويب ليكون اكثر امان ؟

الدكتورة دلال: سأجيب من شقين على هذا السؤال.

يوسف عبدالله: تفضلي دكتورة

الدكتورة دلال:  كمتصفحين في عالم الويب، نحتاج للوعي الكافي بمخاطر تصفح الانترنت، والمعرفة الكاملة بأساليب الاختراق والتصيد.

جميعنا دون استثناء معرضون للاختراق في عالم الويب. لذلك، من المهم توفر برامج الحماية ومكافحة الفيروسات (من مصدرها الرئيس والموثوق)، وعدم تعطيل الجدار الناري للأجهزة. نحن نؤمن بأن بعض الظن اثم، ولكن في مجال تصفح الويب، فليس كل الظن إثم. عند الدخول إلى عالم الانترنت، يجب تقديم سوء الظن والحذر على حسن الظن.

الدكتورة دلال:  كمطورين للويب، ينبغي علينا الاطلاع على كل سيناريوهات الاختراق المحتملة والتأكد من أن صفحة الويب قوية وآمنة بدرجة كافية لتلافي هذه الهجمات، ولعل قائمة Open Web Application Security Project (OWASP) تفي بالغرض هنا. هذه القائمة يتم تحديثها كل 3-4 سنوات، وتحتوي على الهجمات السيبرانية التي تستهدف عالم الويب.  جدير بالذكر أنه منذ 2013 وحتى الآن، يعد هجوم SQL Injection هو الأشد ضرراً والأكثر انتشاراً، لحل هذا على سبيل المثال، ينبغي أن يهتم المطورين بموضوع الـ Input validation والذي يتركز مفهومه حول مراجعة الأكواد البرمجية لصفحة الويب والتأكد من أنها تحظر استخدام أوامر الـ SQL والتي تهدف إلى الحصول على بيانات "بطريقة غير مشروعة" من قواعد البيانات المتصلة بصفحة الويب.

يوسف عبدالله:  جميل

يوسف عبدالله: العمل على انظمة مختلفه هل تاثر على المهندسين في الحماية ؟

الدكتورة دلال:  لدى المهندسين أدواتهم التي تساعدهم على إدارة هذه الأنظمة المختلفة وتوجيه كافة سجلاتها Logs إلى مكان مركزي أو ما يسمى بـ Security Information and Event Management (SIEM)، والذي يوفر رؤية كاملة لكل ما يدور في الأنظمة المختلفة في المنظمة، ويقوم بتحليل النتائج لتزويد مختصي الأمن السيبراني بالتنبيهات الهامة.

الدكتورة دلال:  لعل من أبرز الأدوات في هذا المجال أداة Splunk والتي يمكن تشبيهها بأنها مثل محرك البحث "قوقل" لكن خاص بجهة العمل، يمكن من خلاله توجيه كافة الـ Logs من كل الأنظمة المختلفة مهما كان امتدادها لمكان مركزي، وإدارة هذه المكان المركزي والبحث من خلاله عن أي شيء في المنظمة.

يوسف عبدالله:  رائع دكتورة

يوسف عبدالله: لديك اهتمامات بحثيه دكتور ممكن تعرفينا عليها ؟

الدكتورة دلال:  التحاقي ببرنامج الدكتوراه كان سببه الأساسي هو شغفي في البحث العلمي.

الدكتورة دلال:  لدي اهتمامات بحثية تتعلق بتخصصي (الأمن السيبراني) بمجالاته المختلفة وكل ما له علاقة به. كما أنني مهتمة بموضوعات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات وتعلم الآلة، إضافة لاهتماماتي في موضوعات الإدارة.

الدكتورة دلال: كذلك، لدي اهتمامات بحثية عامة بكل ما يتعلق بأمور المجتمع. لذلك خضت مجال كتابة المقالات الصحفية في صحيفة الاقتصادية، والتي آمل أن أعود إليها بانتظام مرة اخرى عند عودتي لأرض الوطن وانهائي لبرنامج الدكتوراه.