0555333017

اهلا بكم فى الموقع الرسمى للمهندس خالد ابو ابراهيم

 المدير التنفيذي للمضيف الاول للاتصالات وتقنية المعلومات (ون هوست) والخبير في مواقع التواصل الاجتماعي 

علوم الحاسب من الممكن أن تقسم إلى مجالين رئيسيين: مجال الشبكات و مجال البرامج..

 

مجال علوم الحاسب من المجالات التي يلفها الغموض كثيراً حتى لدارسيها.
علوم الحاسب من الممكن أن تقسم إلى مجالين رئيسيين: مجال الشبكات و مجال البرامج
أغلب طلاب علوم الحاسب (معاهد أو كليات) معلوماتهم قليلة أو معدومة عن مجالات عملهم بعد التخرج. و الشائع أن دارسي علوم الحاسب بمختلف تخصصاته سيعملون في مجال البرمجة - وكما تعلمون أنه اعتقاد غير صحيح.
تسمية مختصي علوم الحاسب تعتمد على مجالات عملهم بعد التخرج، وهذه المجالات والمسميات تختلف بمرور الزمن و تتطور بإستمرار، مثلاً قبل عدة سنوات لم تكن هناك مهنة تسمى بـ "مختبر نظم مدمجة" و حتى مجال أمن المعلومات لم يكن ذو أهمية، ثم تولّدت و نشأت وظائفه لاحقاً. وعلى ذلك قس.
طبيعة مجال علوم الحاسب هي السبب في الضبابية لدى خريجي علوم الحاسب
-------------
الحل
------------
التوعية المستمرة لطلاب علوم الحاسب عن مجالات العمل و متطلبات سوق تقنية المعلومات المتغيرة.
 
إثارة نقطة 
مع أنه من الملاحظ أن هناك الكثير من المبرمجين الجهابذة لم يدرسوا أصلاً علوم الحاسب وإنما بإجتهاد شخصي. فما الفرق بينه وبين طالب قضى 4 سنوات من عمره في تعلم علوم الحاسب؟
إني أرى أن خرّيج علوم الحاسب -إن صحّ التعبير- هو عالم حاسوب وليس مبرمج. وهذا هو السبب.
ليس أصل دراسة طالب علوم الحاسب لغاتُ البرمجة -على عكس ما يعتقد حتى بعضُ الطلاب و أغلب المجتمع- ، بل أصل علومه هي ما وراء البرمجة من العلوم الأساسية التي لا تموت. مثل الخوارزميات و هندسة البرمجيات وهياكل البيانات و غيرها من العلوم.
وكلا العاملين في مجال البرمجيات (دارس العلوم ودارس لغة البرمجة) يستطيعُ تطوير البرامج، ولكن الجودة و المعرفة ترجح بلا مقارنة إلى كفّة خرّيج علوم الحاسب.
و الحل لهذه النقطة لا يكون إلا بتوعية المجتمع وإرتفاع معارفه بهذا المجال     
 
 لذلك تجد خريجي الجامعات في مجال الحاسب عموما ذوي تفكير علمي ومنطقي ويعتمدون على اﻷسس العلمية التي درسوها فيكون انتاجهم قلبل اﻻخطاء يسهل التغلب عليها. وذا مرونة قابل للتطةير بسهولة بخﻻف نظرائهم خريجي المعاهد والكليات المتوسطة الذي جل انتاجهم يعتمد على نظرية المحاولة والخطأ try and error فيجدون صعوبة في اﻻنتاج والتحديث والتطوير وتﻻفي اﻻخطاء مما يؤدي إلى اضطراب السوق ودخول كل من هب ودب فيه على الرغم ان خريجي المعاهد والكليات المتوسطة ﻻ يقلون ذكاء عن نظرائهم خريجي الحامعات. هذه عجالة والله اعلم بالصواب     
                  
  ‬‬: خريجي علوم الحاسب مثل غيرهم من خريجي الكليات التطبيقية (طب وهندسة وغيرها) عند تخرجهم تنقصهم التجربة و الخبرة وهو شيءٌ لا بُد منه.
فمثلما لا يُتوقع من الطبيب عند التخرج إجراء عملية جراحية دون إشراف، ولا المهندس بناء ناطحة سحاب دون إشراف، فكذلك المبرمج لا يُتوقع منه بناء نظام .
ولكن لحداثة العلم ولطبيعة عمله المتقبلة المتطورة بسرعة لا يوجد نظام توجيهي للطلاب بعد التخرج، وكلاً يحصد ما يزرع.
 
* الخبرة تلعبُ دوراً مهماً في العمل البرمجي، ولكن عمل خريج علوم الحاسب لا ينحصر في البرمجة* فمن الممكن أن لا يكتب خريج علوم الحاسب سطراً برمجياً واحداً رغم أنه يعمل في نفس المجال.
وفي نفس الوقت : مقاييس الإنتاج البرمجي من إختصاص مهندس البرمجيات ولها مقاييس رقمية.
في كُل الأحوال : في الوقت الحالي نسبة للتطور المتسارع فالسوق يحتاج إلى الخريجين و دارسي المعاهد و غيرهم وما زال في إحتياج متزايد. 
 
‬‬: والشيءُ بالشيء يُذكر، شخصٌ عادي إسمه سكوت يونق أكمل دراسة منهج بكالريوس علوم الحاسب (4 سنوات) من جامعة MIT خلال 12 شهر بجهده الشخصي فقط.
ربما يكونُ أفضل من كثيرٍ من الدارسين رُغم عدم حُصوله على الشهادة. فالورقة ليست مقياس