0555333017

اهلا بكم فى الموقع الرسمى للمهندس خالد ابو ابراهيم

 المدير التنفيذي للمضيف الاول للاتصالات وتقنية المعلومات (ون هوست) والخبير في مواقع التواصل الاجتماعي 

مشاكل القطاع نظام العنونة

                        : أولاً: مشاكل القطاع

نظام العنونة
إن نظام العنونة فعلياً هو المشكلة الكبرى التي تواجه ليس فقط قطاع التجارة الإلكترونية بل جميع القطاعات التجارية في المملكة فليس هناك أهم من سرعة وصولك للعميل,
 هذه المشكلة الأزلية لم تحل حتى الأن بالرغم أنه كان هناك محاولات في حل مشكلة العنونة من قبل القطاع الخاص مثل موقع عنواني و تطبيق MapNumpers وذلك بتحويل إحداثيات موقعك إلى عنوان على شكل أرقام 
ولكن هذه الحلول ليست حل عملي دائم لأنها ليست عنوان رسمي موحد يستخدم على جميع النواحي ففعلياً حتى في الدول التي لا تعاني مع أنظمة العنونة ولديها عناوين واضحة يستطيع الكل استخدامها لا يستخدم قطاع الأعمال عادة الإحداثيات لإيصال الشحنات بل يطلبون العنوان الرسمي وهذا ما أقصد,
 حتى مع نظام العنونة الحالي (العنوان الوطني) فإن المشكلة لاتزال قائمة فلكي تحصل على عنوانك الوطني يجب أن تقوم بالتسجيل بشكل رسمي وبعد التسجيل في عملية طويلة تحصل على عنوانك الوطني المكون من كل كتاالي:  
 : الحلول
نظام العنونة
فيما يخص نظام العنونة ليس هناك حاجة للبدء من جديد فلكي يصبح الحل فعال ونهائي ومناسب للجميع فلا أن تتوفر فيه عدد من الخصائص وهي:
إن يكون عنوان رسمي وعبارة عن حل حكومي لكي يؤدي ذلك لتفعيله واستخدامه على جميع المجالات.
يجب إن يكون العنوان سهل جداً للاستخدام وليس هناك من حاجة للتسجيل من أجل الحصول عليه.
إن يكون العنوان متاح للاستخدام من قبل الجميع سواء القطاع العام او الخاص وبشكل مجاني ودون أي رسوم.
في وجهة نظري الحل الأمثل والأسهل والأقل كلفة هي
 إن يتم إعادة تصميم العنوان الوطني بحيث يصبح رقم واحد فقط فلو نظرنا لوجدنا أنه يتكون من عدة أرقام منفصلة فلماذا لا يتم جمع هذه الأرقام في رقم واحد ليتكون منها العنوان الرسمي لأي وحدة موجودة بالمملكة.
مثال ذلك لنقل إن عنواني الوطني هو: (رقم المبنى:1111, الحي: الشاطئ, المدينة: جدة, الرمز البريدي:22222, الرقم الإضافي:3333) مع الحل يتم جمع هذه الأرقام في رقم واحد ليصبح عنواني الوطني  (1111222223333) في رقم واحد وبكل سهولة وأستطيع لحصول عليه من أي تطبيق وأشاركه مع أي احد لنحصل فعلاً على حل جذري للمشكلة.