0555333017

اهلا بكم فى الموقع الرسمى للمهندس خالد ابو ابراهيم

 المدير التنفيذي للمضيف الاول للاتصالات وتقنية المعلومات (ون هوست) والخبير في مواقع التواصل الاجتماعي 

 وسائل لتقليل الوقت الضائع في شبكات التواصل الاجتماعي شبكات التواصل الاجتماعية من أكثر الأماكن التي تسرق علينا الوقت،

 

                       : وسائل لتقليل الوقت الضائع في شبكات التواصل الاجتماعي

شبكات التواصل الاجتماعية من أكثر الأماكن التي تسرق علينا الوقت، هذه الشبكات التي تتكاثر وتزداد خصائصها ومميزاتها وبالتالي هي تجذب المستخدمين أكثر فأكثر إليها ، تلتهم الكثير أوقاتنا الثمنية، أوقات يمكنها أن تغير حياتنا نحو الأفضل إن استثمرناها كما يجب. كنا نشكوا في السابق من ضياع الأوقات في شبكات التواصل الاجتماعية الموجودة على شبكات الانترنت ، 
أما الآن فقد أصبحت هذه الشبكات متواجدة بشكل أقرب وأصبحت ملازمة لنا عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ، أصبح الإنترنت متاحاً بشكل أكبر وأصبحت الأجهزة أصغر وأخف وبالتالي الوصول إلى هذه الشبكات أصبح أيسر ما يكون ، وبدون تنظيم للوقت وجدية في التعامل معه قد تضيع علينا الكثير من الأوقات بدون فائدة حقيقة.
ربما أهم نقطة في قضية إدمان النت ليس كيف تترك النت، وإنما ما هي الأعمال التي ستقوم بها عندما لا تكون على النت،  

أي ما هي البدائل؟  
فطالما لا يوجد عندك شيء مغري ويشجعك على قضاء بعض الوقت معه، فلماذا تترك جهاز الكمبيوتر، ولماذا تهجر النت؟ طالما لا يوجد عندك بديل، فهذا أفضل من الجلوس هكذا تنظر في فضاء السماء.
فإذن، حدد أولا ما هي الأعمال، والأفضل ما هو العمل الذي تريد القيام به؟ عندما تتاح لك فسحة من الوقت، هل هو الدراسة؟ وأي رياضة او هواية...؟
فعندما تحدد ما هو مطلوب منك، ما هو العمل الذي تريد أن تجلس عليه ساعة أو ساعتين، 
فقد يسهل عندها ترك الكمبيوتر، والتفرغ لهذا العمل.  

: افهم سلوكك  
دائماً تأتي مرحلة تشخيص المشكلة قبل وضع الحلول ، لذلك فالبداية هي ان تعرف سلوكك اتجاه شبكات التواصل الاجتماعية ، أن تعرف كم تقضي من الوقت يومياً أو أسبوعياً على هذه الشبكات
هنالك أدوات وتطبيقات مفيدة تساعدك في حساب الوقت الذي تقضيه داخل مواقع وتطبيقات الشبكات الاجتماعية ، منها برنامج وتطبيق RescueTime وتطبيق الذي يعمل في خلفية جهازك الحساوبي أو هاتفك الذكي ويقدم لك تقارير مفصلة حول الوقت الذي تقضيه في المواقع والتطبيقات بشكل مجمل، 
منها إحصائيات حول الوقت المستهلك في شبكات التواصل الاجتماعية، وبالتالي ستتمكن من معرفة الوقت المستهلك في دهاليز هذه الشبكات ،
ثم تبدأ بوضع الحلول.  

: أوقات محددة  
حاول أن تحدد الوقت الذي سوف تمضية داخل أي شبكة اجتماعية قبل ان تدخل فيها ، مثلاً قبل ان تدخل موقع تويتر لتطالع الجديد على الشبكة قرر أن يكون دخولك للشبكة هو لنصف ساعة مثلاً ،، استخدم بعض التطبيقات المفيدة على الهواتف المحمولة، والتي تقوم بتقسيم الوقت إلى 25 دقيقة لكل جلسة ، بأن تخصص جلسة واحدة لكل شبكة اجتماعية على سبيل المثال ، والتطبيق سوف ينبهك حين انتهاء الوقت ، ومن أمثل هذه التطبيقات تطبيق ClearFcus. 

: أوقف التنبيهات
من الأشياء التي تجذبنا إلى عالم الشبكات الاجتماعية؛ التنبيهات التي تظهر في هواتفنا الذكية أو التي تُرسل إلى إيميلاتنا ، قد يكون إيقاف بعض او كل هذه التنبيهات وخاصة على الهواتف الذكية التي ترافقنا في كل مكان نذهب إليها مفيداً في تقليل الوقت الضائع على متن هذه الشبكات ، لأن هذه التنبيهات تدخل عالمنا الشخصي دون استئذان وتجبرنا على قطع أي عمل نقوم به كي نستعرض ما قال هذا وما عمل ذاك. 
هذه التنبيهات تحدد توقيت الدخول إلى شبكات التواصل ولا تدع لنا الفرصة في أن نحدد نحن الوقت المناسب لذلك. 

من المهم أن نتطرق هنا إلى مجموعات الواتس أب،
 هذه المجموعات المليئة بالكلام المنقول ، قد يكون من المفيد اسكات هذه المجموعات أو بعضها (Mute) كي لا تزعجك تنبيهاتها بين الحين والآخر ، اجعلها صامتة وحدد أنت متى تستعرض محتواها عندما تجد الوقت المناسب. ينطبق هذا الكلام على الرسائل الجماعية في تطبيق Messenger الخاص بالفيسبوك ، هذا التطبيق يستخدم طريقة مميزة لعرض تنبيهات الرسائل الجديدة، لكن في نفس الوقت هذه الطريقة المميزة هي طريقة مزعجة بالنسبة لكثير من المستخدمين وتقتحم عليهم شاشات هواتفهم بدون استئذان.  

 : استخدام تطبيقات التراسل
هذه الطريقة مفيدة بشكل أساسي لشبكة الفيسبوك ، فأحياناً يكون الغرض من دخول شبكة الفيسبوك هو لقراءة الرسائل الجديدة ، لكن أحياناً كثيرة تستدرجنا هذه الشبكة وتسحبنا لقراءة المنشورات واحداً تلو الآخر حتى نفاجأ أنه قد مر ساعة أو ساعتين ولم نقم بأداء المهمة الأساسية بعد (قراءة الرسائل)
حل هذه المشكلة هو في استخدام تطبيق الوب الخاص برسائل الفيسبوك (https://www.messenger.cm) الذي تم إطلاقه مؤخرا بشكل رسمي من قِبل الفيسبوك ، 
هذا الموقع مخصص لخدمة التراسل فقط، أو يمكن استخدام تطبيق التراسل الخاص بالفيسبوك messenger على الأندرويد أو ios     

: أربط حساباتك ببعضها
إذا كنت من النشطين على شبكات التواصل ومن الذين يكتبون وينشرون كثيراً ، فقم بتحديد شبكة اجتماعية واحدة هي المفضلة لديك للكتابة فيها والتفاعل مع الآخرين فيها ،، ثم قم بربط بقية الشبكات الاجتماعية بهذه الشبكة ، بحيث تقوم بالكتابة والنشر في شبكة واحدة وتظهر هذه المنشورات في بقية الشبكات بشكل تلقائي  ،
ويمكنك استخدام عدة أدوات وخدمات تساعدك على إدارة حساباتك في هذه الشبكات والنشر المتوازي في جميع الشبكات ، مثل خدمة htsuite أو BufferApp طبعاً هذي الطريقة لا انصح بها الشركات   

  : جدول منشوراتك
خاصية الجدولة من الخصائص المفيدة عند التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعية ، فعن طريقها يمكن كتابة ووضع جميع منشورات اليوم في نصف ساعة فقط ثم الجدولة ستقوم بالعمل المطلوب من أجل نشر تلك المنشورات في الأوقات المناسبة التي تحددها أنت دون تدخل منك ،، طبعاً هذه الخاصية ستكون أكثر إفادة في حالة استعمال الشبكات الاجتماعية بشكل احترافي وفي عالم المال والأعمال (مثلاً لتمثيل الشركة أو المؤسسة).
ليست كل شبكات التواصل الاجتماعية توفر خاصية الجدولة ،،
 صفحات الفيسبوك توفر هذه الخاصية بدون أي إضافات خارجية ، أما موقع تويتر فهو بواسطة استخدام أدوات وتطبيقات خارجية من أجل إدارة حسابات الشبكات الاجتماعية وكذلك جدولة المنشورات فيها جميعاً ، فتكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد   

                    : اخرج من المجموعات 
اخرج من المجموعات التي لا تهمك ، من العيوب الموجودة في بعض شبكات التواصل الاجتماعي وأعني شبكة الفيسبوك وتطبيق الواتس أب ،
 هو أن الآخرين يمكنهم أن يضيفوك إلى مجموعاتهم بدون إذنك،، قد تقوم الصبح وتجد نفسك قد أصبحت في مجموعة واتس اب وأن هنالك خمسين أو مائة رسالة بإنتظار قراءتك لها ، أو تفاجأ أنك قد أصبحت عضواً في عشرات المجموعات في الفيسبوك وأنت لا تعلم من أدخلك فيها؟
تلك المجموعات التي لا فائدة منها قد تسرق وقتك بشكل كبير ، وخاص تلك التي في الواتس اب ، إذا كانت المجموعة لا تقدم لك فائدة واضحة واستغنائك عنها ليس له أي أثر سلبي، فقم بالخروج منها لأن وقتك أثمن وأهم من أن يضيع في القيل والقال وقراءة المنقولات من هنا وهناك.    

 : اقرأ فقط
ليس مطلوباً منك أن تشارك في كل حوار أو ان تكتب رأيك على كل مقال ، إن كتابة الرد المسؤول في شبكات التواصل الاجتماعية يتطلب منك أن تكون ملماً بالموضوع بشكل جيد وأن تصيغ عباراتك بشكل منسق من أجل أن لا يُفهم كلامك بشكل خاطئ ، وهذا كله يتطلب منك بعض الوقت لكتابة رد مناسب ، فإذا كنت من اللذين يردون على كل منشور في الفيسبوك أو كل تغريده في تويتر مثلاً ، فسيأخذ منك هذا وقتاً كبير كل يوم ، لذلك تعود أن لا تكتب وأن لا ترد إلا للضرورة.